محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

32

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

على كتاب « أعيان الشيعة » لمزيد الاطّلاع « 1 » . رحلاته ونشاطاته كان والد الأسترآبادي من الأتقياء الصلحاء ، ورغب في أن يوجّه ولده لطلب العلم ، فبدأ الأسترآبادي رحلته العلمية في تلقّي الدروس في بلده ثمّ انتقل إلى « بارفروش » وكان يكتب بخطّه كلّ ما يدرسه ، ومنها كتاب « المطوّل » الذي فرغ منه سنة 1217 . ثمّ يمّم الأسترآبادي وجهه صوب العراق ، فحضر على السيّد عليّ الطباطبائي صاحب « رياض المسائل » وألّف في تلك الفترة كتاب « ملاذ الأوتاد » الذي هو عبارة عن تقريرات أستاذه في علم أصول الفقه . وألّف الأسترآبادي - أيضا - كتاب « شوارع الأنام في شرح القواعد » في سنة 1228 وهو ابن ثلاثين سنة ، وعرضه على أستاذه ، فاستحسنه وكتب له إجازة به . وفي سنة 1231 قبل وفاة أستاذه بعامين رجع إلى بلاده أيّام رئاسة المولى محمّد رضا الأسترآبادي ، الذي كان من أجلّاء تلامذة الوحيد البهبهاني والمجاز منه ، فلم يتيسّر له الإقامة هناك ، وألّف فيها « مشكاة الورى » في شرح « الألفية » للشهيد الأوّل رحمه اللّه ، وقال في آخره : « فرغت منه في أسترآباد بعد مضيّ أربعة عشر شهرا من أوّل شروعه في سنة 1231 » . ثمّ ذهب إلى قزوين أوائل أيّام رئاسة المولى عبد الوهّاب القزويني بها ، فنزل عليه ولاقى منه إكراما وترويجا حتّى سافر السلطان فتح علي شاه القاجاري إلى قزوين فاجتمع بالأسترآبادي وعرف فضله فطلب منه المجيء إلى طهران فأجابه . ولمّا حلّها عيّن له السلطان دارا متّصلة بدور السلطنة في جنب مدرسة الحكيم هاشم التي عمرتها أمّ السلطان « 2 » .

--> ( 1 ) . انظر : « أعيان الشيعة » 2 : 110 ، 226 ، 291 ، 316 ، 364 - 365 ، 403 - 417 ، 454 ، 494 ، 600 ، 615 ؛ 5 : 19 ، 212 ، 238 ، 243 ، 255 ، 415 ، 417 ، 457 ؛ 6 : 146 ، 180 ، 365 ، 395 ، 427 ، 470 ؛ 7 : 8 ، 27 ، 131 ، 132 - 133 ، 227 ، 299 ، 309 ، 313 ؛ 9 : 63 ، 137 ، 189 ، 192 ، 205 ، 282 ، 364 ، 367 ، 425 ؛ 10 : 20 ، 41 ، 45 ، 58 ، 68 ، 77 ، 81 ، 100 ، 127 ، 166 ، 267 . ( 2 ) . تعرف تلك المدرسة من أجل ذلك ب « مدرسة مادر شاه » .